حكمه

أخذت من الزمن حكة
وتبقى للأبد نبراس
متى طال بي العمر
تبقى دوم بلساني
عرفت الخيانه طبع في عمر الزمن والناس
إذا ما خان بكـ واحد
أكيد بيخون بكـ ثاني
يشعر الإنسان أحياناً بغربهـ وهو بين أحبته وأهله
وما أقساه من غربه التي نشعر بها أحيانا ونحن بين أحبائنا وأهلنا
وما أصعبهـ من احساس أن تكون غربتكـ وانت على أضركـ
وبين من هم من المفترض أن يكونوا بسلم الجروح،ورفقاء الروح ف من الصعب على النفس أن تستشعر أنها لا تنتمي لهذا الزمن وذاكـ العالم الذي فيهـ تحيا
„الضربهـ التي لا تكسر تقوي”
أعجبتني كثيراً هذه العبارهـ
فعندما نعمل بها
نتيقن بأن من قالها
قد صدق بقولها
فكم من ضربات وجهت الينا قوّت
من عزائمنا بعد مضي جرحنا
فـ هناكـ من الضربات ما يبقينا في اماكننا
لـ فترهـ ….تطول أو تقصر ولكنها تمضي
ومن قوة الم الضربهـ وجرحها
نمضي…ونقوى…ونستمر…ونبقى….
أقوياء
أقوياء
أقوياء
في هذه الحياه فارقت أشخاصاَ كثيرون منهم القريب الأقرب الى روحي
…..”ولكن الموت كان الأقرب ونشلهم
..”ومنهم الصديق الصدوق معي لكن الظروف كانت اقوى
…”ومنهم الصديق اللعوب وبهذا اخترت بعده وفراقهـ بكامل ارادتي
….”ومع هذا كلهـ ومع الم الفراق أجد في كل مره طعماً
(مختلفا)
…..ونكهةً خاصه ممزوجهـ بالمرارهـ
وفي النهايهـ أكتشف بأن كل علاقهـ في بهذا الكون سوف تكون نهايتها الفراق
„وكل منا سوف يتذوق مرارتهـ”
فلا مفر منها أبدا…..
:والآن أقول
شكراً لكل الأقنعهـ التي
طعنتني في ظهري
وقذفتني في ظهري
ولعنتني في خلفي
وأكلت لحمي في غيابي

شكراً لكل الأقنهـ التي أستقبلتني بكلمات الحب
وخلفها يستر وجهـ كارهـ
ولسان قاذف لاعن
وقلب…أسود كالليل
شكراً لكل الأقنعهـ التي
سترت وجوه احبتي
ووفرت علي مراحل
من الصدمهـ والذبول والغثيان
شكراً لكل الأقنعهـ بلا حدود-
شكراً لكل الأقنعهـ بلا حدود-
Aysheh
27/21/2010

%d blogeri au apreciat asta: